التخطي إلى المحتوى

ياربي السلامة بعد مراكش الرصاص يلعلع في سماء وجدة لا تزال عمليات التهريب عبر الحدود تمثل خطرا لما تشتمل عليه مثل هذه العمليات من خطورة علي الأمن القومي المغربي ولما تشتمل عليه هذه العمليات من تهريب سلع غير شرعية وخطرة مثل المخدرات والأسلحة والسلع التي تضر بالاقتصاد القومي ولكن يبقي رجال الحدود هم العين الساهرة علي الوطن لحفظة مما يتهدده من مخاطر تحدق بالوطن وتضر بأمن المواطن المغربي فضلا عن أنها عمل خارج عن القانون لكن قد تمد الإرهاب الغاشم بما يحتاجه لتخريب البلاد وترويع الآمنين

بعد مراكش الرصاص يلعلع في سماء وجدة

احراق اربع سيارات وتهشيم سيارة إسعاف في احتجاجات عنيفة عقب الحادث الذي لقي شخص في منتصف الأربعينيات,حتفه,السبت الماضي,متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها بعد اطلاق النار عليه من قبل جندي مغربي تابع لحرس الحدود,شمال وجدة. وكان الضحية الذي يدعى عمار ألصالحي,ويمتهن التهريب على الحدود المغربية الجزائرية,يحاول تسلق السياج الحديدي من الجانب المغربي,حين تعرض لإطلاق نار بعد ان اقترب كثيرا من مكان,يمنع الإقراب منه,تابع للمنطقة العسكرية لبني خالد,ضواحي”بني درار” واضطر الجندي المغربي إلى تنبيه الضحية,قبل اطلاق النار عليه,طبقا لرواية استقتها “المراسل”من مصادر متطابقة,الا ان المعني بالأمر لم يتمثل,ولم يعر التنبيهات والأوامر اهتماما متواصلا تسلقه السياج الحديدي,ما دفع إطلاق النار عليه.

وقالت مصادر”المراسل”ان الضحية توفي بالمستشفى الجامعي بوجدة,الذي نقل إليه على وجه السرعة,وتوجهت,عقب ذلك,دورية للدرك الملكي للوقوف على ظروف وملابسات الحادث كما وصلت إلى المكان فرق امنيه مختلفة لإجراء أبحاث حول الواقعة وتحديد الدوافع التي كانت وراء الحادث من نوعه يسجل في المنطقة المذكورة من الجانب المغربي.كما ان النيابة العامة فتحت تحقيقا في النازلة,إذ ينتظر ان تصدر نتائجه في وقت لاحقي وتحولت جنازة الهالك,أول أمس (الأحد),إلى احتجاجات عفوية انخرط فيها المئات من المحتجين,مطالبين بفتح تحقيق جدي حول الواقعة.

كما أدت الاحتجاجات التي شهدتها قرية “بني درار”المعروفة بهدوئها إلى إغلاق الطريق الوطنية رقم2,الرابطة بين بركان ووجدة طيلة النصف الثاني من اول امس(الأحد),وأحرقت اربع سيارات خاصة ودراجة نارية,وكذا تهشيم زجاج سيارة إسعاف وسيارة للنقل المدرسي كانت متوقفة بمرأب محجز الجماعة القروية بني خالد,التي توجه إليها المحتجون بعدما منعوا من الاقتراب من سرية الدرك الملكي ب”بني درار”بفضل تعزيزات القوات العمومية التي وصلت إلى وجدة,وهو الأمر الذي اكده بيان لولاية جهة الشرق تم تعميمه مساء اول امس(الأحد).

الأوضاع الاجتماعية

يذكر ان الأوضاع الاجتماعية لسكان المناطق الحدودية الشرقية,شهدت تراجعا,بعد تشديد الخناق على التهريب,وكذا الإجراءات الأمنية التي فرضت من قبل المغرب والجزائر,كل من جهته,ولأسباب مختلفة,وقد عززت السلطات المغربية المراقبة الشاملة لخط الحدود بوضع أجهزة المراقبة,وتحريك دوريات للقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية بشكل مستمر,وإنشاء سياج عازل مانع لكل التسللات المحتملة إلى التراب المغربي,كما أنشأت منطقة عازلة محظورة على مسافة من السياج مانعة الاقتراب منها,كما شددت في الآونة الأخيرة بشكل صارم مع أي محاولة لاختراق المنطقة المذكورة.

 

التعليقات