التخطي إلى المحتوى

المعارضة من أجل المعارضة والتطبيل من أجل التطبيل وجهان لعملة واحدة رديئة.

الوجه الأول من تلك العملة هو “معارضة من اجل المعارضة”.
معارضة من أجل الاستفزاز و تعطيل مصالح المواطنين وإضعاف الجماعة والنيل منها معارضة فاشلة تعبر عن جهلها اغلبهم من خريجي اخربيش لقد سئمنا من هده الوجوه.سئمنا من هذه المعارضة التى لا تخدم الساكنة ومصالحها. المعارضة الحقيقية المحترمة هى التى تعارض علنًا وبوضوح بطريقة بناءة تمكنها أن تؤثر فى التغير بشكل فعال ويكون للأفضل للجماعة والمواطنين وللبناء والتقدم وليس للهدم والتدمير المعارضة الحقيقية التى تمتلك مشروعا واضحا ولديها البديل والبدائل التى تمكنها أن تعارض معارضة بناءه تهدف لضالح الجماعة والمواطنين وليست معارضة من أجل المعارضة على طول الخط والمنوال لا لشىء الا للمعارضة فقط دون النظر ان كانت معارضة بناءه مفيده او معارضة قد تعرض الجماعة للخطر وللهدم والدمار والخراب ..
والوجه الأخر لتلك العملة هو “التطبيل من أجل التطبيل”
هو”التطبيل” للرئيس والمجلس الحالي معا، أو بمعنى أدق “الموافقة” على أي قرار يتخذونه والتغني بالمميزات التي يحتويها حتى وإن كانت لا توجد من الأساس.والتطبيل من أجل قلب الحقائق والتورّط في التدليس والكذب المتعمد وتصوير الواقع على غير حقيقته لأجل الدفاع عن المكتب والتبرير لسلوكياته وقرارته حتى ولو كانت متناقضة ومرتبكة وفاشلة دون إعتراض أو مساءلة بل ومهاجمة كل من ينتقد تلك السياسات والقرارات وقد يصل بهم الأمر إلى التحريض ضد كل من يعارضهم واتهامه بالخيانة.
لا يكتفي المطبل عادةً بقلب الحقائق أو التلبيس والتدليس بل مع مرور الوقت ينتقل الى ماهو أخطر من التطبيل وهو العمل على تتبع المعارضين والتفتيش والتنقيب عن أخطائهم أو ما يعتقد بأنها أخطاء ومحاولة تفسيرها وإلباسها صفات الخيانة واعتبار كل معارضة بانه املي عليه وقرأت غليه المدهوشات فهو لا يقتصر على الثناء الزائف أو قلب الحقائق بل يتجاوز إلى الدعوة لمناصرة صناع القرار الحاليين .

فى نهاية الأمر وبعد كل ما سردناه من كلمات عن المعارضة من أجل المعارضة والتطبيل من أجل التطبيل فكلاهما وجهان لعملة واحدة وهى عملة رديئة لا تغنى أو تسمن من جوع ولن يفيدوا دهاليز اكضي نسبت فى شىء بل لن تتقدم الجماعة والبلدة بمثل هولاء ولن تنهض من كبوتها الآن.

هذه هي الحقيقة بعيدا عن التبعية والموالاة .

التعليقات