التخطي إلى المحتوى

قائد حراك الريف يواجه تهم تصل إلى الإعدام بعد شهور من التحقيق والجدل اللذين رافقا اعتقال الزفزافي,قائد حراك الريف قررت النيابة العامة,صباح يوم الخميس 19أكتوبر الجاري,تعيين ملف الناشط الحراكي البارز ناصر الزفزافي ومن معه(32متابعا,منهم31معتقلا وواحد في حالة سراح),في جلسة الثلاثاء المقبل24من الشهر نفسه,حيث سيمثل لأول مرة معتقلو هذه المجموعة امام المحكمة في جلسة علنية.

قائد حراك الريف يواجه تهم تصل إلى الإعدام

وقررت النيابة العامة مثول الزفزافي ورفاقه امام الهيئة نفسها التي تنظر في ملف المجموعة نبيل امحجيق والصحافي المهداوي.
وكان ملف ناصر الزفزافي أحيل من قبل الغرفة الجنحية في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء إلى النيابة العامة للمحكمة ذاتها,يوم الثلاثاء,والتي التمست تأخير الملف تمهيدا لطلب ضمنه إلى الملف مجموعة ناصر الزفزافي لارتباطهما,وهو الملتمس الذي عارضه دفاع المتهمين “بدعوى ان الملف المطلوب الضم إليه لا زال لم يعين بعد وبالتالي ليس له وجود قانوني او فعلي”.

وتتابع مجموعة الزفزافي بجناية المشاركة في المس بسلامة الدولة الداخلية عن طريق دفع السكان إلى إحداث التخريب في دوار او منطقة وجنح المساهمة في تنظيم مظاهرات بالطرق العمومية وفي عقد تجمعات عمومية بدون سابق تصريح,وإهانة هيئة منظمة وإهانة رجال القوة العامة أثناء قيامهم بوظائفهم والتهديد بارتكاب فعل من أفعال الاعتداء على الأموال والتحريض على العصيان والتحريض علنا ضد الوحدة الوطنية للمملكة,وجناية القيام بشكل متعمد بتهديدات وأعمال عنف ضد الموجودين على متن طائرة أثناء تحليقها قصد المساس بسلامتها علاوة على جناية المشاركة وتدبير مؤامرة للمس بالسلامة الداخلية للدولة والتحريض على ارتكاب جناية المس بسلامة الداخلية للدولة .

التعليقات