التخطي إلى المحتوى

غاندي حقائق ومعلومات  لم تكن تعرفها عن الشخص الذي صنعه الاحتلال الانجليزي ليحكم الهند شخصية غاندى هذه الشخصية التي سوقها الغرب لنا علي انه ناضل من اجل تحرير الهند من الاستعمار الإنجليزي وصنع منه الغرب بطلا من اجل الهند لم يكن سوي شخصية صنعها الغرب خوفا من تمكن المسلمين في الهند الذين عرفوا بمقاومة الاحتلال البريطاني ولم يكن هناك مناضل ضدد هذا لاحتلا سوي المسلمين

 غاندي حقائق ومعلومات بطل صنعه الاحتلال الانجليزي

غاندي حقائق من الشخصيات التي لم نكن نعرف عنها سوى انه مناضل ضد الإنجليز وانه كان يلبس لبس الفلاح الهندي ويغزل ثيابه بنفسة حتي يصبح هذا الرجل أسطورة يتحدث عنها التاريخ وهذا ما حدث لشخص قدم من انجلترا بعد أن كان ضمن الجيش الانجليزي في الحروب وقاتل ضد من طالبو بالحرية وشارك في قمع الشعوب المستعمرة وكذلك حياته الخاصة التي تحمل الكثير من الغموض الذي كشف عن شخصية مغايرة لما كان ألإعلام والتاريخ يظهره لنا نتعرف علي خمسة أمور لم يكن احد يعلمها عن هذه الشخصية الغامضة

1-  شارك غاندي جيش الاحتلال البريطاني في قمع شعب جنوب إفريقيا

غاندي حقائق انه عام 1899 اشتعلت حرب البوير الثانية (في جنوب إفريقيا) بين بريطانيا وجمهورية البوير وجمهورية وهي جنوب أفريقيا وجمهورية( البرتقال الحرة ) وسبب ذلك هو محاولة الاستعمار البريطاني احتلال  البوير وانتهت هذه الحرب عام 1902 بانتصار المستعمر البريطاني

وقد ذكر #غاندي ذلك في كتابه قصة تجاربي مع الحقيقة حيث قال:
((مالت عاطفتي عند اندلاع الحرب نحو البوير…….، وشعرت أن من واجبي المشاركة في الدفاع عن الإمبراطورية البريطانية كأي مواطنٍ بريطاني؛ إذا ما كنت أطالب بحقوق مماثلة كحقوق المواطن البريطاني. اعتقدتُ وقتها أن الهند لن تتمكن من الحصول علي استقلالها الكامل إلا عن طريق الإمبراطورية البريطانية، فأخذت في جمع أكبر عدد من المتطوعين، وبصعوبةٍ بالغة حصلتُ على موافقتهم على المشاركة في خدمات الإسعاف)).

مما يثير الدهشة أن غاندي شارك في هذه الحرب من اجل استقلال الهند ودعما لقضيتها ولكن في الحقيقة ان غاندي كان يشتري رضا بريطانيا العظمي حتي يكون زعيما وبطلا قوميا للهند بعد استقلالها

تكرر موقف غاندي بعد ذلك بمساندة الاختلال البريطاني عام 1906 ضد ثورة الزولو وسميت (تمرد بامباثا)وسببها فرض العديد من الضرائب التي أثقلت كاهلهم  سكان الزولو

حيث تحدث في كتابه السابق أيضاً عن تلك الأحداث:
((حملَتْ الصُحُف خبر اندلاع ثورة الزولو في ناتال. لم أكن أحمل ضغينة ضد الزولو، فلم يتعرضوا بالأذى لأيٍّ من الهنود. وكانت تساورني شكوك بشأن الثورة ذاتها. وكنت أؤمن حينها بأن الإمبراطورية البريطانية تهدف إلي خير العالم، فمنعي شعورٌ صادق بالولاء حتي من تمني تعرض الامبراطورية البريطانية لأي سوء، ومن ثمَ لم تؤثر الأحقية التي قامت من أجلها الثورة أو عدم أحقيتها علي قراري. كانت لدى ناتال قوات دفاع من المتطوعين، وكانت الأبواب مفتوحة لمتطوعين جدد. نمى إلى علمي أن هناك تعبئة لتلك القوة من أجل القضاء على الثورة ….، فكتبتُ إلى الحاكم معبراً عن استعدادي إن كان هناك ضرورة لتشكيل فرقة إسعاف من الهنود، ولقد قبل عرضي علي الفور)).

وهذا يدل علي تخلي غاندي عن مبادئه وهي السلمية في التعامل مع الاستعمار بل وساعد الاستعمار في قمع الشعوب التي تطالب بالحرية اذا فهذا هو الثمن الذي قدمه لبريطانيا من اجل ان يكون زعيما

 

 

2- غاندي و الصراع الإسلامي الهندوسي

عندما اندلع الصراع بين المسلمين والهندوس لم يكن غاندي محايدا بل تعامل بكل قسوة مع المسلمين واظهر وجهه الحقيقي الذي يحمل البغض للإسلام بل وللأخر حيث قال

((كان الناس ينصتون إليَّ حين كنتُ أعلمهم كيف يواجهون البريطانيين المسلحين بدون أسلحة ،ولكن هذه الأيام بلغني أن فكرتي عن اللاعنف يمكن أن تكون غير مجدية في مواجة هذا الجنون الاجتماعي ، ولذلك فإن الناس يجب أن يسلحوا أنفسهم للدفاع عن النفس)).

3- مواجهة الغزو النازي باللاعنف

ومن الدعوات الغريبة والطريفة التي أطلقها غاندي؛ هي دَعوتَهُ للبريطانيين أن يواجهوا الغزو النازي باللاعنف، فانفجر عليه النقد البريطاني، ووصفوا كلامه بأقذع العبارات، وأمطرته الصحافة الغربية بوابل من التهكم والسخرية، وقد ذكر ذلك أستاذ الفلسفة الفرنسي “جان مولر” في كتابه “غاندي المتمرد:ملحمة مسيرة الملح”.

4- غاندي و #اللحم

غاندي حقائق مواقف شديدة الغرابة لغاندي أنه بحسب عقيدته منع اللحم حتي كاد يهلك زوجته

حيث يقول غاندي
((اجتمعت إلي الطبيب الذي أدلى إليّ في هدوء بهذا النبأ :”كنتُ قد أعطيتُ زوجتك السيدة غاندي مرق لحمِ البقر عندما هاتفتك”، فقُلت: “لا، أيها الطبيب، أنا أدعو هذا خيانة”))، ثم قال غاندي للطبيب:
((أنا لن أسمح لزوجتي أن تعطى اللحم أو لحم البقر حتى لو كان هذا الرفض يعني موتها إلا اذا رغبت بذلك)).

وكانت زوجة غاندي غير قادرة على التحدث، ومع ذلك ذهب غاندي واستشار زوجته المريضة، فصادقت على رأيه بالامتناع عن أكل اللحم رغماً عنها، فقال الطبيب لغاندي:
((يالك من رجل غليظ القلب! كان ينبغي أن تخجل من مباحثتها بهذه المسألة وهي في حالتها الحاضرة)).

5- الحياة الجنسية الغريبة لغاندي 

غاندي حقائق لم يكن سراً أن المهاتما غاندي امتلك #حياة جنسية غير عادية، وتحدث باستمرار عن الجنس وأعطى تعليمات مفصلة حوله لأتباعه، وفي كثير من الأحيان كانت استفزازية، ولم تكن وجهات نظره دائماً شعبية، وقد وصف أول رئيس وزراء للهند بعد الاستقلال “جواهرلال نهرو” نصائح غاندي للمتزوجين حديثاً؛ بأنها ((شاذة وغير طبيعية)).

وقد استعرض مقالاً نشره موقع «ذي إندبندنت» أهم ما جاء بكتاب «Gandhi: Naked Ambition» الذي صدر حديثًا ويعرض بعض شهادات نساء عشن مع غاندي، وبعضهن كن من حفيدات أقاربه، واستعرض بعض الممارسات الجنسية الغريبة لغاندي، ومن تلك الممارسات أن غاندي انخرط في تجاربه الجنسية مع حفيدات أقاربه مثل «مانو» وهي حقيدة أحد أقاربه، و«أبها» زوجة «كانو غاندي» حفيد أحد أقارب غاندي، وكنَّ في 18 من العمر؛ وقد كان غاندي يبلغ من العمر في ذلك الوقت 77 عاماً !

 

“عندما تموت الأم الحقيقية تتكلف جنازتها مبالغ طائلة، وعندما تموت أمنا البقرة تعود علينا بالنفع كما كانت تفعل وهي حية ”
غاندي (1869-1948)

هكذا تجاهل التاريخ هذه الحقائق ليظهر لنا شخصية مغايرة تماما عن الشخصية الحقيقة التي كان عليها هذه الشخص الذي صنعت منه بريطانيا بطلا للهند وجعلت كلماته حكم لكن الواقع لم يكن كما نقل إلينا حيث التاريخ المشوه والمغلوط في حق كل من يدين بالولاء للاحتلال ويظهره علي صورة البطل القومي

التعليقات