التخطي إلى المحتوى

عاجل حصريا على موقع “المراسل” علمنا من مصادر رفيعة معطيات مثيرة حول شبكة الكوكايين الدولية , التي جرى تفكيكها في مدن الرباط والضخيرات أوزمور والناظور, وكانت تنشط بين هذه المناطق ومليلية , مضيفة أن عقلها المدبر مغربي , هولندي يمتلك فيلا في فنزويلا , ويقضي حاليا عقوبة سجنية مدتها 10سنوات بطنجة إثر تورطه في شتنبر 2014في ترويج 226 كيلوغراما من الكوكايين في مراكش .
وحصل موقع” المراسل” على معطيات دقيقة تشير إلى ان شحنة الكوكايين التي جرى حجزها ,تبلغ 2,588طنا تصل قيمتها المالية 25مليار و580مليون درهم أي ما يعادل 2,75دولار , وهو رقم قياسي لم يتم حجزه سابقا , جزء كبير منها جرى ضبطه في مزرعة الهولندي الواقعة في دوار “أولاد مسون بحارة” في الصخيرات حيث يتم تخزينها فس كمان سري ومحروس بحوالي 10ملايين سنتيم في الشهر

عاجل حصريا على موقع “المراسل” تفاصيل عن شبكة الكوكايين بالمغرب

وأوردت المعطيات ذاتها ان هذه ألشبكه لها علاقة مع بارونات في أمريكا اللاتينية ودول أوروبية ,سيما في هولندا وأسبانيا وتعمل على نقل الكوكايين عبر ثلاث عمليات في المياه الدولية قبالة الداخلة , عبر المراكب الشراعية من أمريكا اللاتينية من خلال حمولات تصل ستة أطنان.

وبالإضافة إلى ذلك , قال عبد الرحيم الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية , في ندوة صحفية عقدها اول امس (الأربعاء)ان نسبة التركيز الخاص بهذا الكوكايين تبلغ 93في المائة , ما يعني ان كمياتها ستتضاعف ست مرات في حال إعادة التصنيع وهي نسبة قياسية لم يسبق ان تم حجز مثلها مضيفا ان كمية هذه الشحنة جرى إدخالها إلى المغرب ابتداء من سنة 2013ومشيرا إلى ضبط جزء منها على متن سيارة مسجلة بالخارج , وجزء اخر في ضيعة فلاحية على الطريق الساحلية بين تمارة والصخيرات , والجزء الأكبر بضيعة فلاحية بالقرب من واد الشراط بإقليم بوزنيقة , بالإضافة إلى كمية اخرى بإقليم الناضور .

شبكة التوزيع الداخلية

وأوضح الخيام ان الشبكة استعملت سيارات لنقل جزء من هذه المخدرات , لإيصالها إلى الشمال وتوزيعها للاستهلاك الداخلي او تصديرها نحو الخارج , كما جرى حجز بندقيتين للصيد وبعض الهواتف , إضافة إلى هاتف يتيح الاتصال عبر الساتل , استعان به أعضاء الشبكة من اجل تلقي الشحنات عبر جنوب أمريكا اللاتينية وخصوصا فنزويلا , كاشفا ان الخلية إلى حد الساعة , لم يتبين ان لديها علاقة بالشبكات الإرهابية , وأورد ان طريقة عمل هذه الشبكة الإجرامية تبين أنها مماثلة لتلك المتواجدة في أمريكا اللاتينية حيت يتم تخزين الكمية الكاملة من اجل توزيعها عبر كميات صغيرة وتصريفها للشباب في المدن المغربية , او تصديرها نحو الخارج , ومبرزا ان الموزعين الذين كانوا يعملون على توزيع المخدرات للاستهلاك المحلي يلجؤون إلى التحرك رفقة عائلاتهم لعدم أثارت الشكوك , وزاد قائلا “تم اعتقال عدد من الأشخاص الدين كانوا ينوون التوزيع بمدن مكناس وفاس والدار البيضاء وطنجة “.

التعليقات