التخطي إلى المحتوى

رهائن أل “سمارت فون” لا أحد صار بإمكانه اليوم الاستغناء عن الهاتف الذكي.شباب وكبار وحتى الأطفال,تحولوا,طوعا بين عشية وضحاها إلى رهائن غير قادرين على الانعتاق من تخدير شاشة صغيرة أضحت تربط صاحبها بالعالم الخارجي وتقطع كل صلاته المادية بمحيطه.

رهائن أل ” سمارت فون “

هذا آلإدمان الذي تزداد حدته وتتسع يوما بعد يوم,ولا يفرق بين ضحاياه بين ألجنسين ومن مختلف الأعمار,يغريهم بما اضحي يتيحه لهم التطور التكنولوجي,ويجعلهم في غفلة,في المقابل عن الأضرار الجسيمة التي يحملها الجهاز الصغير وتأثيراتهم السلبية على صحتهم.لذلك,حدرت سارة حجي طبيبة عامة من أخطار الاستعمال المتواتر للهواتف الذكية, اخكار قالت أنها تزداد سيما أثناء استعمال هذه الهواتف ليلا,إذ تصبح مدمرة أساسا للجهازين العصبي والبصري بفعل إشعاعات الضوء الأزرق الصادرة عن الهاتف.

وأوضحت حجي في احدي التصريحات تأثيرات هذه الهواتف على الصحة,لا حدود لها,تختلف حسب السن وطريقة الاستعمال والتوقيت,علما ان استعمال “السمارتفون”عموما,له تأثير سلبي في جميع الأحوال,غير انه في فترة المساء يكون الخطى اكبر,لأن الإشعاعات تأثر بشكل اكبر على الجهاز البصري علاوة على ان قرب الشاشة وصغر المسافة الموجودة بينها وبين العينين,يتسبب في عدة مشاكل للعين,مثل الجفاف والصداع ولاجتهاد وعدم وضوح الرؤية قد يؤدي إلى حدف الجزء الوسط من المجال البصري,فيفقد بالتالي من يعاني من العرض القدرة على رؤية الصورة التي أمامه او المجال بشكل كامل,علما ان هذا المجال المحدوف ,يزداد بتوالي الأيام,وقد يذهب البصر نبرزه في الإطار ذاته ان الخطورة تزداد في حالة إدمان الأطفال على استعمال هاته الهواتف,فضلا عن انه لا وجود إلى حد الآن لدراسات او نتائج علمية تثبت انه حتى في حالة التوقف عن الاستعمال المكثف ل “السمارتفون” قد يستعيد الطفل الذي فقد جزءا من المجال البصري نظره بشكل طبيعي.

إصابة الجهاز العصبي

وحذرت الطبيبة أيضا من مخاطر إصابة الجهاز العصبي,ذلك الإشعاعات الضارة المنبعثة من الهاتف المحمول تدمر الحمض النووي,مما يؤدي إلى حدوث خلل في الوظائف العصبية تنجم عنه اضطرابات عصبية.كما ان هذه الأشعة تعمل على تقليل مستوى الميلاتونين, وتؤدي الأشعة الكهرومغناطيسية الضارة المنبعثة من الهاتف المحمول إلى اضطرابات في النوم ومن ثم حدوث بعض الاضطرابات العصبية مثل الشلل الرعاشي والزهايمر.

التعليقات