التخطي إلى المحتوى

رحلة الإنسان للمريخ والبديل المستقبلي للأرض تخطط وكالة ناسا  لبعثة أوريون والتي سوف ترسل بين شخصين وستة لاستكشاف المريخ وبالإضافة إلى ذلك  فإن وكالة الفضاء الأوروبية لديها خطط مستقبلة لغزو المريخ ويوجد العديد من المشاريع الخاصة بروسيا والهند والصين واليابان كلها في مراحل التخطيط لإرسال البشر  إلى الكوكب الرابع من المجموعة الشمسية في الجانب الأخر العديد من المنظمات والعلماء يحذرون من أننا نستهلك موارد الأرض بسرعة كبيرة جدا للحفاظ على الحياة ولسوء الحظ البعض يفكر في التخلي عن كوكب الأرض في المستقبل   والتركيز على الهجرة إلى كواكب أخرى في أقرب وقت ممكن ولكن العلماء يحذرون من أننا يجب أن لا ننظر إلى المريخ باعتباره “الأرض القادمة” التي يمكن أن تلبي جميع احتياجات الإنسانية إذا تدمير هذا الكوكب وقال نيل ديغراس تايسون أن التكنولوجيا ممكنة للتداخل، وإعادة بناء وتغيير المريخ إلى موطن الأرض لكنه أوضح أيضا “إذا كان لدينا القدرة على تحويل كوكب اخر إلى الأرض فأننا نستطيع ان نعيد الأرض إلى مثلما كانت عليه “.

رحلة الإنسان للمريخ والبديل المستقبلي للأرض

رحلة الإنسان للمريخ بعيدا ففي هذه الرحلة لا يوجد أي انسأن او حياة علي المريخ وسوف يجد الإنسان نفسه في عزلة ولا يوجد معه احد مما يجعلها حياة مملة بلا احد سوي عدد قليل وحتي ان كان هناك اكثر من رحلة بافتراض نجاح الإنسان في هذه الرحلة فسوف يكون العدد قليل لتكلفة الرحلة وكذلك طول مدة السفر من الأرض الي المريخ فيصبح الاحتمال ضعيف جدا لتكوين مجتمعات مماثلة للمجتمعات علي الأرض وكل ما سوف يكون مجود غير البشر هي مجرد الآلات فقط روبوتات

فقدان كتلة العضلات

رحلة الإنسان للمريخ  الكل يري رواد الفضاء علي المحطة الدولية للفضاء ورأيت كيف يسبحون داخل المحطة الدولية دون وجود الجاذبية وهذا يجعل العضلات ضعيفة ويصيبها بالوهن وكذلك وعمل الأجهزة الرياضية التي نمارس عليها الرياضة فللجاذبية دور كبير في عمل هذه الأجهزة ووجود مقامة قوية وكذلك بعض الممارسات اليومية التي تساعد العضلات علي حفظ قوتها في الوقت الراهن توجد دراسات للتدابير المضادة للحفاظ على أجساد الناس تعمل وصحية – وخاصة نظم العضلات – للرحلات قصيرة الأجل والإقامة ومع ذلك لا يوجد أحد قد قضى عقود أو حياة كاملة على كوكب بعيد لذلك كان من المستحيل دراسة تأثير المعيشة على المدى الطويل في تلك الأماكن

مصادر الأوكسجين علي المريخ

هناك العديد من الطرق لخلق الأكسجين من المواد الأخرى أثناء السفر في الفضاء  ولكن الأوكسجين الموجود علي المريخ لا يصلح لان يكون مصدر دائم للإنسان حتي يعيش مثل ما كان يعيش علي الأرض حيث يحتاج جسمك إلى الأكسجين لكل وظائف حياته تقريبا – من التنفس إلى الهضم إلى انقسام الخلايا والنمو في المستقبل يمكن استخدام التحليل الكهربائي للأكسيد الصلب لاستخراج الأكسجين من ثاني أكسيد الكربون الذي يشكل 95 في المئة من الغلاف الجوي للمريخ

الغلاف الجوي على سطح المريخ

الغلاف الجوي على سطح المريخ رقيقة بحيث يكاد يكون من المستحيل على الكوكب للحفاظ على الحرارة ويبلغ متوسط درجة حرارة الكوكب -62 درجة مئوية (-81 درجة فهرنهايت) فلا يمكن للإنسان العيش في مثل هذه البيئة حيث ان درجة الحراة تصل الي التجمد في الليل وهي بيئة لا تصلح للإنسان ان يعيش فيها

الرحلة من الأرض الي المريخ

ناسا

رحلة السفر الي المريخ طويلة جدا علي الإنسان في حين يعمل الإنسان علي السفر الي المريخ فانه حتي الآن لا توجد وسيلة يمكنها اختصار المسافة بين الأرض والمريخ  فاقصر رجلة الي المريخ التي تتطلب كميات عالية جدا من الطاقة لتحقيقها يمكن أن تستغرق 400 أو 500 يوم وكذلك ويحتاج الإنسان الي الغذاء أيضا في هذه الرحلة والي الشراب فإنها رحلة قد تكون مجرد خيال للإنسان لما فيها من صعوبات

 

التعليقات