التخطي إلى المحتوى

خمس تهديات للأرض تقضي علي الحضارة الانسانية الحديثة تأتي من الفضاء تعرف عليها كم مرة وصفت السماء والنجوم في الأشعار وتعزل البعض في محبوبته بوصفها بالقمر المنير في السماء ولكن كما تحمل السماء الجمال تحمل أيضا تهديا للأرض متمثل في الكثير من النيازك أو الكويكبات وسقوطها علي الأرض أو حتي العواصف الكهرومغنطيسية نتعرف في السطور التالية عن التهديات التي ذكرها علماء الفلك والتي يمكنها القضاء علي الحضارة الإنسانية بل وعلي الأرض لا قدر الله

خمس تهديات تقضي علي الحضارة

أولا: الكويكبات كل يوم يسقط علي الأرض شهب وصخور تسقط من الفضاء الخارجي, لحسن الحظ فإن معظم هذه الشهب والصخور تحترق في الغلاف الجوي يذكر العلماء فرضية انه مرة كل ملايين السنين يضرب الأرض كويكب يمكن أن تنقضي علي الحياة فيها ملثما افترض بعضهم هذا الأمر كان سبب في انقراض الديناصوريات قبل 66 مليون سنة تحطمت كويكبه يبلغ طولها 10 كيلومترات (6 أميال) في سطح الأرض، مما أدى إلى حفرة طولها 177 كيلومترا (110 ميل) تسببت في فوضى على مناخنا وقد دمرت مظاهر الحياة علي الأرض وتسببت في انقراض الكثير من المخلوقات ومن غير المرجح أن يدمر الكويكب الكوكب ويعتقد العلماء في وكالة ناسا أن أي شيء يزيد طوله على كيلومترين (1.2 ميل) يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على الحضارة

انفجار أشعة جاما

خمس تهديات للأرض منها انفجار أشعة جاما وكما يوحي اسمها أن انفجار الأشعة جاما فالأشعة تكون سريعة وقوية الانتشار وتسمي أشعة غاما القاتلة, لا احد يعرف مصدر هذه الأشعة ولكن يعتقد أنها تتكون بسبب النجوم النيوترونية أو الثقوب السوداء عادة ما تتحرر الطاقة من النجم في أشكال عديدة خلال اصطدام نجوم النيوترون حيث أن المجالين المغنطيسيين تتحرر منهما قوة عظيمة من الطاقة في شكل حزم مركزة من أشعة غاما يمكن أن يكون الاصطدام قويا لدرجة أنه يمكن رؤيته من الأرض فمتي تكون أشعة جاما قاتلة هذا يعتمد على المسافة من الأرض فكل الأشعة التي تصل الي الأرض غير ضارة, ولكن العلماء يعتقدون أن انفجار أشعة جاما يحدث كل خمسة ملايين سنة يمكن أن تكون قوية بما يكفي للتأثير على الأرض فتقضي علي طبقة الأوزون وعلى الحياة في الأرض

العاصفة الشمسية

خمس تهديات للأرض تخيل أن غدا استيقظت وجميع الخدمات أصبحت لا وجود لها وخاصة الكهرباء ليس ذلك فحسب، ولكن لم يكن هناك أي وسيلة أو سيارة تسطيع تشغيلها وأصبحت شبكة الخدمات بأكملها في مهب ولكن ربما يحتاج هذا الي أيام أو الشهور أو حتى سنوات قبل أن يتم إصلاحه بالكامل وهذا أيضا احتمال وارد لدي العلماء العاصفة الشمسية هي ثوران على سطح الشمس هذه عادة لا يكون لها أي تأثير على الأرض ولكن في بعض الأحيان يطلق ما يكفي من الطاقة المغناطيسية للسفر على طول الحقل المغناطيسي للشمس إلى حتي يصل الي الأرض ويعرف هذا باسم طرد الكتلة الإكليلية ويمكن أن يسبب عددا من الأحداث الغريبة أبرزها العواصف الكهربائية وانقطاع التيار الكهربائي وكانت اقوي عاصفة شمسية في 1859 المعروفة باسم حدث كارينجتون صدم مشغلي الهاتف و التلغراف بسبب العطل الذي أصاب الأجهزة بالتوقف دون تفسير لهذه الظاهرة وكان الضرر ضئيلا لكن الفيزيائي باتريشيا ريف يعتقد أن العاصفة نفسها ستكون لها “عواقب هائلة” على البنية التحتية الحديثة. من الممكن أن تترك قارات بأكملها في الظلام.

اصطدام المجرات

خمس تهديات للأرض من الأشياء في هذه القائمة اصطدام المجرات و هذا واحد من الأمر مؤكد حسب علماء الفلك فان المجرة أندروميدا تتمدد في الفضاء حوالي 110 كيلومترا في الثانية فبعد أربع مليارات سنة سوف تتصادم مع درب ألتبانه الخاصة بنا وترك درب من الغاز وغبار النجوم في أعقابها اصطدامها وسيتم تدمير بعض النجوم في هذا التصادم وفي نهاية المطاف تشكل مجرة جديدة وثقب أسود هائل يكون في مركز وولادة المجرة ​​الجديدة

تحويل الحقول المغناطيسية

خمس تهديات للأرض يوجد حقل مغناطيسي حول الأرض تقوم بحماية الأرض من الصخور والنيازك ويحمينا من الإشعاع الضارة الشمس.كل 200،000 إلى 300،000 سنة يتحول القطبين ومن ثم ينعكس المجال المغناطيسي للأرض ما نعرفه القطب الشمالي يصبح هو القطب الجنوبي كما كان قبل 800،000 سنة منذ التحول المغناطيسي السابق

التعليقات