التخطي إلى المحتوى

خط الصعيد أسطورة تتكرر مع الأجيال يري البعض ان الصعيد يكاد ان يصل الي دوله داخل الدولة وذلك نتيجة للتصورات السينمائية المبالغ فيها للواقع وتجارة السلاح والنفوذ ألامتناهي بصعيد مصر لكن بعض هذه التصورات يكاد يلمس الحقيقة ولكن ليس كما تصور السينما الصعيد حيث يوجد الكثير من المبالغات التي لا علاقة لها بالواقع ولكن بعض المجرمين تجاوزوا الحدود  نتيجة ظروف معينة أدت الي انهم تجاوزوا كل الخطوط الحمراء في الإجرام في ظل ظروف معينة كانت تمر بها مصر نتعرف عليها في السطور التالية

خط الصعيد أسطورة تتكرر مع الأجيال

فمثال علي هذا فيلم “الجزيرة ” الجزء الاول الذي كان يسرد قصة حياة عزت حنفي إمبراطور تجارة السلاح والمخدرات بالصعيد بشكل شبه مباشر الذي تسيد مجرمين مصر في التسعينيات ومطلع الألفية الجديدة وكان تمركزه بقرية النحيلة بمركز ابوتيج باسيوط .
عزت حنفي كان يفعل ما يحلو له ف مصر من تجارة السلاح والمخدرات وزراعتها علي الملأ وكان الداعم له بعض ضباط الشرطة نتيجة الظروف التي تمر بها مصر من محاربة ألإرهاب والمتطرفين في ذلك الوقت حيث تعاون مع الشرطة مقابل ذلك كانو يسهلون له عمليات نقل السلاح من جوبا والدامر بالسودان عبر ممرات بالصحراء الغربية المصرية الي ان اعلن عصيانه علي الجهات الداعمة له وذلك عن طريق إعلان ترشحه لعضوية مجلس الشعب وبهذا الأمر كان سيعلو عليهم ولن يستطيع احد كبح جماحه .
وتم شن هجوم علي قرية النحيلة باسيوط مارس عام ٢٠٠٤ وتم القبض عليه وإيداعه بالسجون المصرية حتي يونيو ٢٠٠٦ حينما أعلنت الداخلية المصرية إعدامه في سجن الحضره بالإسكندرية .

العمدة نوفل

نطير الي قريه “حمره دوم ” بنجع حمادي محافظة قنا تلك القرية التي بمجرد ذكر اسمها ف صعيد مصري فإنها تصيب المستمع بالذعر تلك القرية التي كانت تعج بتجار السلاح واخطر المجرمين والثأر وابرز هؤلاء “نوفل سعد” او كما يحب ان يطلق عليه “العمدة نوفل ” الذي بحسب مصادرنا من وزارة الداخلية وصل عدد قتلاه إلي ١٧٦ قتيلا بالتمام والكمال نعم هذا ليث نتيجة إعصار ولا او انهيار برج سكني ؟! هؤلاء ضحايا العمدة “نوفل ” الذي كان يزرع اكثر من ٤ افدنه من نبات الخشخاش “الأفيون ”  وكانت الحكومة تطلب مساعدته ف القبض علي الجماعات الإسلامية المحظورة “علي حد قوله ” .
فقد قال لاحد الصحفيين ان ضباط مديريه الأمن استخدموه في قتل المجرم الذي اغتال اللواء “عبدالحميد غبارة ”

وقال ايضا :- لقد كرمني اللواء محمد عبد الحليم موسي وزير الداخلية الأسبق ورخص لي سلاحاً، وهذه رخصة السلاح ورقمه ٢٣٣٢٥ وسلاح آخر عبارة عن بندقية عيار ٧٩٢ رصاص ألماني برقم ٨٩٣٦ ومسدس عيار ٩مم عدد طلقاته ١٤ طلقة برقم ٤٣٠١٨ وبندقية عيار ١٢ برقم ٣٤.٥٧٦.١٤٤٠، بل وأعطاني ١٥ ألف جنيه وقال لي هذا المبلغ تقدير منا وتكريم لك لأنك قتلت لنا الإرهابيين ويعتبر مصيرا العمدة نوفل مجهولا حتي اللحظة ، ولكن بعض المصادر بوزارة الداخلية صرحت انه تم تصفيته أثناء هجوم للعمليات الخاصة علي منزله
يتبع ….

التعليقات