التخطي إلى المحتوى

خط الصعيد اخطر مجرم في تاريخ مصر بعد ان تحدثنا ف الجزء السابق عن بعض من اخطر المجرمين الذين مرو علي تاريخ الصعيد ،والحقيقة إننا لا نبالغ عندما نطلق عليهم اخطر مجرمي مصر بعد ان تزعم المطاريد وقام بالخطف والقتل وطلب الفدية ولكن هل بالغت السينما كالعادة في تناول مثل هذه الشخصية الإجرامية التي أرعبت الناس في أربعينات من القرن الماضي حتي أصبحت أسطورة في الأجرام  وفي هذه السطور سنستكمل حديثنا

خط الصعيد أسطورة تجارة الموت وقطع الطريق

خط الصعيد  قد يري البعض ان الكلمة مزاحا او شئ غير حقيقي ، او هو مجرد خيال سينمائي فقط لكن الحقيقة غير ما يدور في خلد البعض تماما وتكاد تكون صادمة نطير الي قرية “درنكة ” بمحافظة أسيوط حيث ولد ” محمد منصور الدرنكي ” او بالأحرى خط الصعيد ولد هذا الوسيم ازرق العينين ابيض الوجه عام ١٩٠٧ وكانت امه تدعي الخالة “فضه” ونشأ وسط أخوته الأربعة وكان منصور منذ نعومة أظافرة يتسم بالذكاء الحاد وسرعة البديهة

بدء تاريخ منصور الإجرامي مبكرا

بدء تاريخ منصور الإجرامي مبكرا بالنسبة لشاب في مقتبل العمر وكان عمره تقريبا ١٤ عام وذلك عن طريق قتل شخص لم يذكر اسمه ف السجلات نظرا لندرتها ف الصعيد ف تلك الحقبة ، ولكن من معلومه والعهدة علي الراوي من احد الأشخاص في القرية فقد كان اسمه ريمون فرا نسيس صليب قتله للثأر لاحد أقاربة الذي قتله ريمون نتيجة لتهجمه عليه فقد كان يمتلك “شونة غلال ” وهرب الي الجبال المحيطة بالمحافظة واستقر في أحداها واصبح من مطاريد الجبل واحذ يسطو ،يقتل لحساب الغير ،يأخذ الأراضي عنوة من الفلاحين والويل كل الويل لمن يعترض وكان يسطو علي مواشي الأغنياء ويراعاها علي ارضيهم وباللغة الدراجة ” ان كنت راجل قول لا” ظل منصور علي ذلك الحال حتي عام ١٩٤٦ .

الداخلية تشكل فرقة الموت

عندما طفح الكيل لدي الداخلية ،وظلت ترسل الحملة تلو الاخري لمأواه ف الجبال وكان الخط حتي ذلك الحين قتل ما يقارب علي أل ٨٩ نفسا .وفي عام ١٩٤٧ اجتمع المأمور عبدالحق بك مأمور منفلوط مع ضباطه ،وقرر من خلال اجتماعه تشكيل فرقه لتصفية الخط لا القبض عليه بقياده الضابط “محمد سعيد هلال ” والكونستابل “محمود الغول ” وعلم الضابطان ان الخط استقر في قرية العزبة بمنفلوط لدي ” محروس عازر ” احد الأعيان فيها فاتصل المأمور به وعرض عليه مساعدة البوليس للإيقاع بالخط وابدي الرجل ترحيبه ولكن ف اللحظات الأخيرة تراجع “عازر ” خوفا علي حياته من بطش الخط ولكن مع تزايد طلباته هو ورجاله تواصل الرجل مع البوليس وعرض المساعدة الجادة

نهاية أسطورة خط الصعيد

قام الخط بخطف احد الصبية الصغار وطلب مبلغ مالي مقداره ٢٠٠ جنيه مصري وطلب أهل الفتي وساطة العمدة لدي الخط للتخفيض فوافق وخفضها الي ١٠٠ جنيه وفي صباح اليوم التالي خرج الخط الي المكان المتفق عليه لتسليم الفدية ، فوجد أهل الصبي من دون الفدية فتصور انه فخ للأيفاع به فساق الشابين أمامه الي حقل ذرة وفي هذه الأثناء كان العمدة قد قام بمساعده أهل الفتي بجمع عدد كبير من الأهالي والخفر والتوجه الي الحقل ومحاصرة الخط وبالفعل أنقضوا عليه وتبادلوا اطلاق الرصاص حتي لقي الخط مصرعه ب ٢٣ رصاصه متفرقه وتم احذ جثة المجرم الي مسقط راسه وعرضه علي الخالة “فضه ” والدته فأنكرت انه ابنها ولكن بمجرد سماعها (خدوه يتشرح ) من الضابط خرت باكيه ناحبه يا ازرق العينين يا اشقر يا عترة زمانك وهنا انتهت احد الأساطير التي سيطرت لعقود علي صعيد مصر مع كل هذه القصص عزيزي القارئ الم تسأل نفسك او يدور بخلدك لم كل هذا ؟! .
او ما الذي جعل هذه الشخصيات تظهر ؟ انه الجهل وقتها ، ولكن في أيامنا هذه انتهي الجهل بالصعيد ولكن باقية كارثتنا الكبري والحلقة التي لن تنتهي ؟! نعم إنها لعنة الثأر !!!

التعليقات