التخطي إلى المحتوى

ثلاثة أمراض عتيقة ما زالت تفتك بالإنسان رغم التقدم العلمي عندما نفكر في الأمراض التي أصابة البشرية علي مر التاريخ  يتبادر الي الذهن الأوبئة التي فتكت بالإنسان وقضت علي الكثير من البشر وخلدة هذه الأوبئة في العقل البشري الهيئة التي يكون عليها الناس حال مرضهم أو الجثث التي لم تجد من يقدر علي دفنها فهناك أمراض بفضل الله أصبحت من الماضي مثل السل وشلل الأطفال والجدري  أصدرت جمعية الصحة العالمية الثالثة والثلاثون إعلانا رسميا في 8 مايو / أيار 1980 أعلنت فيه أن الجدري قد تم القضاء عليه في جميع أنحاء العالم أما الأمراض الأخرى مثل شلل الأطفال فقد انخفضت بشكل ملحوظ وتراجعت حالات شلل الأطفال على مستوى العالم بأكثر من 99 في المائة بين عامي 1998 و 2013. والآن يعيش 80 في المائة من سكان العالم في ما يسمى بالمناطق الخالية من شلل الأطفال وفقا لمركز مكافحة الأمراض ومع ذلك فإن الأمراض الأخرى لم تتركنا أبدا ولا تزال آفة على الإنسانية وإن كانت تحمل أسماء مختلفة

ثلاثة أمراض عتيقة ما زالت تفتك بالإنسان

أولا : مرض السل في عام 2016 شهدت الولايات المتحدة اقل عدد من حالات السل المبلغ عنها من أي وقت مضى ولكن في جميع أنحاء العالم فإنه ما يزال واحدا من الأسباب العشرة الأولى للوفاة وأكثر من 95 في المائة من الحالات تحدث في البلدان النامية على الرغم من أن مرض السل معروف في الغالب بالسعال دموي الا انه يصيب مناطق اخري في جسم الإنسان غير الرئة اول مرة تم ذكر أعراض السل في التاريخ كانت حوالي 460 قبل الميلاد في كتابات أبقراط (هو قسم أبقراط)

ثانيا : مرض السيلان

مرض السيلان هو من الأمراض التي تصيب الأعضاء التناسلية للإنسان فالكثير قد سمعوا عن مصطلح للسيلان أشار كتيب التاريخ الي مرض السيلان بعلاج نوع منه قديما بمحاولة طرد وتفريغ البول بطريقة صعبة وهذه ألأغرض بسيط بالنسبة للأغراض الاخري

السيلان واحد من اشهر واكثر الأمراض التي تنتقل جنسيا , وهو عبارة عن عدوى بكتيرية تسببه بكتيريا كروية تدعى النيسيريا البنية أو النيسيريا جونوريا ( Neisseria gonorrhoeae) والمرض يصيب الأغشية المخاطية في جسم الإنسان ولكنها تفضل الأماكن الرطبة والدافئة من الجهاز التناسلي.

ثالثا : مرض الإيدز

فيروس نقص المناعة المكتسبة هو أحدث مرض على هذه القائمة لكنه أيضا قديم تعرف الإنسان علي مفهوم الإيدز مع التقدم العلمي في عام 1982 ولوحظ لأول مرة حين عرف بتأثيره على الجهاز المناعي للإنسان في عام 1982 نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالة عن ما يسمى ب “نقص المناعة المرتبط بالمثليين” ( بعنوان “مسؤولو الصحة الجدد الذين يعانون من اضطراب المثليين) ولكن ثبت ان المرض يصيب الجنسين عن طريق الانتقال عبر الدم وكذلك بين مدمي المخدرات عبر الحقن و استخدم مصطلح غريد بسبب انتشار المرض بين الرجال المثليين. بدأت لجنة مكافحة الأمراض باستخدام مصطلح أكثر دقة “الإيدز” حتي يتم التعرف علي المرض وضع له هذا الاسم في عصرنا الحالي وهو مصطلح وضعته اللجنة الدولية لتصنيف الفيروسات في عام 1986

التعليقات