التخطي إلى المحتوى

 المغرب ينجو من كارثة إرهابية وسرعة تحرك من أجهزة الأمن تحول بين وقوعها  حبس بعض سكان فاس أنفاسهم,أول امس(السبت)وهم يتابعون لمدة ست ساعات وقائع تفكيك خلية إرهابية أعدت مخططا لاستهداف منشآت سياحية باستعمال متفجرات محلية الصنع وأحزمة ناسفة وأسلحة نارية وسيارات مفخخة.

المغرب ينجو من تفجيرات إرهابية وسرعة تحرك من أجهزة الأمن تحول بين وقوع كارثة

واعتقلت عناصر الخلية 11متورطا في مناطق متفرقة وبمناطق متفرقة وبشكل متزامن,بدءا من السادسة صباحا بفاس ومكناس وخريبكة والبيضاء وسيدي بنور ودمنات بعد عملية رصد ومتابعة وتتبع لخطواتهم واعتبر تدخل عناصر “بسيج”بشقة بالطابق الأول بإقامة دنيا المجاورة لمنشآت سياحية وبنوك وإدارات غير بعيدة عن مقر القنصلية الفرنسية,اعتقل من داخلها المتهم الرئيسي عمره30سنة ومرافقه الذي يصغره بثلاث سنوات,الأهم والأطول,اذ دام نحو 6ساعات أمام أعين مئات المواطنين المتجمهرين.

وحجزت لي المتهم حقيبة وهاتف محمول بعد تفتيش الغرفة,واعتبر مفتاح الخلية وكاشف شقة إقامة بفاس سكن فيها زملاه وسيارة مركونة قرب قنصلية فرنسا حجزت بها كمية من المسامير والسكاكين من أحجام مختلفة وقنينات غاز وسائل ومواد يشتبه في استعمالها في صنع المتفجرات بطريقة تقليدية.وتم حجز كمية وافرة من الذخيرة الحية وقنينات غاز البوتان صغيرة الحجم وقنابل مسيلة للدموع وكمية كبيرة من مبيدات سامة والسوائل المشبوهة والمواد الكيماوية يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات وأجهزة للاتصال وأسلحة بيضاء من أحجام مختلفة وأصفاد بلاستيكية.

التعليقات