التخطي إلى المحتوى

حصريا المراسل يزور بيت الطفلة التي تبكي الدم ووالدتها تروي قصة الأسرة مع المرض الغريب بعد عجز الأطباء عن علاجها …أختها تكتشف الداء المسمى “ماتي دروز” بحي وريدة الشعبي بالقنيطرة زار موقع “المراسل”منزل أسرة الطفلة “آية رحيم” البالغة من العمر 12سنة,والتي انتشرت قصة مرضها الغريب على نطاق واسع بين مصدق للخبر ومن اعتبره إشاعة او مسا أصيبت به الطفلة,إلى ان الواقع غير ذلك كما جاء على لسان والدتها التي التجأت إلى الأطباء مند ظهور أولي أعراضه.وبين البحث رفقة طفلتها الكبرى بمواقع التواصل الاجتماعي أن حالة الطفلة”آية”هي مرض عرفت كثير من حالاته العلاج في بعض الدول.

قصة الألم مملوءة ب الدم

كشفت لبنى الحلاب,والدة الطفلة آية,المرأة الغرباوية ذات ثلاثة أطفال من زوج يعيش بالمهجر ل “المراسل”أنها لم تكن تبالي في البداية للأعراض العادية لمرض فلذة كبدها في السنة الماضية,بعدما أصيبت طفلتها بحالة رعاف اعتبرته عاديا يصيب العديد من الأطفال,الا ان حالتها تزداد سوءا بعدما اصبح النزيف يتحول بمختلف جسد آية من العينين والرأس وكل جسدها,وهو ما حول حياة الأسوأ إلى رعب حقيقي ما دفعها الى عرضها على العديد من الأطباء المتخصصين,والذين كشفوا عن حالتها دون معرفة نوع المرض الذي اصبح معه العلاج مستحيلا,وهو ما انهك الأسرة ماديا وأصبحت عاجزة أمام كثرة المصاريف عبر التنقل الى مختلف المستشفيات والعيادات الطبية بين الرباط والقنيطرة,وهو ما دفع الأسرة إلى تجريب نصائح الجيران بعرضها على فقهاء معروفين بالرقية الشرعية دون جدوى.

محنة الأم مع المرض

وأوضحت الأم في حديثها أنها بعد اكثر من سنة من زيارة المستشفيات ارتأت إلى عرض محنتها إلى الرأي العام,مطالبة وزارة الصحة والمسؤولين بمساعدتها وانقاد طفلتها من أجل علاج حالتها التي قالت ان هذا النوع من المرض ظهرت حالاته على العديد.من الأطفال,بعدما لجأت أختها ذات 17سنة إلى البحث في الأنترنت, حيث اكتشفت أن هذا المرض يسمى”ماتي دروز”مثل حالة أختها الصغيرة “آية”وان تشخيصه تم في العديد من مستشفيات الدول الأوربية,وهو ما عزز ثقتهم في شفاء ابنتهم آية إذا قدمت لها المساعدة من قبل المسؤولين لنقلها إلى الخارج من أجل العلاج.

آية تأمل في العودة إلى زملائها بالقسم

وقالت الطفلة آية التي تقاوم المرض,إنها انقطعت عن الدراسة بعدما كانت تتابعها بشكل عادي,إلا ان معاناتها بسبب النزيف وسط القسم جعلها تتوقف عن الذهاب للمدرسة,مطالبة الجهات المسؤولة بمساعدة أسرتها للعلاج من مرضها للعودة من جديد إلى القسم مع بقية زملائها التي قالت انهم غالبا ما يسألون عنها ليطمئنوا على حالتها.آية تعاني وهي تخرج الكلام بحرقة أمام أمها,التي قالت انه لحد الساعة لم يزرها أي مسؤول لمساعدتها من اجل علاج فلذة كبدها,موضحة ان ما تطلبه هو العناية بطفلتها وعلاجها,وان ما يهمها في الوقت الحالي هو مستقبل طفلتها في ظل سوء حالتها بعد ازدياد أعراض المرض بشكل مخيف تحول معه إلى مختلف أنحاء جسدها الذي انهكه مند ما يزيد عن السنة.

التعليقات