التخطي إلى المحتوى

الأبراج أصلا حرام تعرف علي حقيقة الأبراج والفلكية والتنجيم ينتشر في العديد من المجلات والجرائد اليومية ما باب يسمي ببرجك اليوم او حظك اليوم وهذه من الأمور الخطيرة التي هي ليس سوي ضرب من الكذب والتنجيم والأبراج هي مجرد نجوم تظهر في السماء في او قات معنية وكل برج له شهر معين او موسم معين يظهر فيه لكن هناك من ذهب الي أنها اكثر من مجرد نجوم تظهر في وقت معين وربط بينها وبين الغيبيات واستغل الناس وجعلت ضربا من السحر وللأسف هناك الكثيرين ممن يصدقون هذه الخرفات ويربط حياته بها فكان لازما علينا ان ننوه علي خطر الاعتقاد في مثل هذه الخرافات التي ليست سوي وهم يتبعه البعض ظنا منهم أنها مرتبطة بالرزق او الغيب وسوف نتناول باستفاضة حقيقة هذا الأمر

الأبراج تعرف علي حقيقة الأبراج والفلكية والتنجيم

الأبراج هي مجرد نجوم فقط ولا يمكن ان نربط حيتنا وكل افعلنا او مستقبلنا فالحقيقة ان  علماء الفك قديما بعد ان تم تقسيم السنة الي أربعة فصول وهي ” الصيف والخريف والشتاء والربيع ” حيث يتميز كل فصل عن الأخر سواء بالحرارة او الاعتدال او البرودة جعل الفلكين لكل فصل من هذه الفصول أبراج تتحكم فيه وتم ربطها بظهور نجم معين بظهر كل شهر في هذه الفصول وبذلك تكون الأبراج 12 برج تحكم في الأربعة فصول وتكون هناك درجات حرارة معينة خلال بداية الفصل ومنتصف الفصل ونهايته وتتزامن مع النجوم ويتم الحساب علي ذلك

الربط بين الأبراج والإنسان

حقيقة الربط بين الأبراج او النجوم التي تظهر في السماء والإنسان ماهي سوي وهم وكذب علي الناس واللعب بمشاعر الناس وكذلك الربط بين صفات الإنسان والبرج الذي وافق مولده لا يوجد أي اصل لها فبعضهم المنجمين يربط بينهما لأنهم يستخدمونها في اضرب السحر وبعضهم يعتبر ان الأبراج علم ولكن العلم له قواعد ومقدمات تودي الي نتائج حقيقة وليس وبهم ورجم بالغيب فكيف لبشر ان يطلع علي الغيب وانه يعلم مالذي يحدث في الغد فليس ذلك الا بالوحي من الله أما البشر فعضهم يكون له علاقة بالجن فعندما تذهب إليه وتعتقد فيه فانه يكون لديه جن يسخره فيسال الجن القرين او الشيطان الذي معك فيده علي بعض الأشياء ويخلطها بالكذب ويدلس عليك ومما لا شك فيه ان البشر متفاوتين في الصفات فلا يوجد إنسان يحمل كل الصفات لكن الأبراج تذكر صفات مشتركة بين مواليد كل برج وتحلل شخصيتك علي هذا الأساس ولكن هذا مجرد كذب لان هناك فروق بين البشر ولكل إنسان شخصيته التي يتميز بها عن الأخر

 برجك اليوم او حظك اليوم

البعض يشتري الصحف ليعرف حظه اليوم او ما تقوله الأبراج ويطلع عليها قبل خروجه وربما تفاءل او أصيب بالتشاؤم مما قراه في برجه في هذا اليوم وربما يربط بين أشياء تحدث معه ومع حظه اليوم لكن مالا يعلمه الكثيرين ان الذين يكتبون هذه الأبراج يعلمون ان هناك الملايين يقرؤن الجريدة فربما صادم ما ذكروه علي وجه العموم شئ ما حدث معهم فيذب مباشرة الي ان الأبراج حقيقة وأنها علم لكن هي ليست سوي ضرب من الخيال

أمثلة علي كذب الأبراج

  1. سوف تقابل صديق قديم لم تره منذ زمن , من المؤكد في بلد مثل مصر هناك 90 مليون سوف يحدث هذا الأمر مع الكثيرين في مقابلة صديق
  2. سوف تحصل علي فرصة عمل تغير حياتك قريبك بعد ثلاثة نقات وهي أيضا يمكن ان يحدث للكثيرين
  3. سوف تجد شريك حياتك الذي كنت تبحث عنه
  4. لا تحاول ان تكون عصبي في هذه الأيام حتي لا تخسر إنسان عزيز لديك

فمكن ان تحدث مثل هذه التخميات مع بعض الأشخاص ويظن ان هذا التخمين صدق ثم يعيش حياته أسير لهذه الأوهام واعلم ان الحياة كما تنظر إليها فهي ليست سوى أدرأك فلو عشت أسير التفاؤل او تشائم بهذا الهراء ربما يدمر حياتك من اجل كلام قد يقع لأنة مجرد كلام يحدث في الواقع ولكن

حكم الأبراج في الدين

جاء الإسلام ليحرر الناس من الأوهام والعبودية ولذلك كان الإسلام حريصا علي التخلص من تسلط السحرة علي البشر والكذب علي الناس كما يفعل الكثيرين منهم حتي وصل الأمر الي العلان علي التلفاز انه يعالج ويفعل كذا وخبير الأبراج الفلاني كل ذلك حرمة الإسلام وجعل الوعيد شديد لمن يفعله

قال تعالي ” قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (65)” سورة النحل

فقد روى مسلم في صحيحه هذا الحديث بلفظ: من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. وقد رواه أحمد بلفظ: من أتى عرافاً فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين يوماً. وقد صححه الأرناؤوط.

وثبت أخطر من هذا في حديث المسند: من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد. وقد صححه الألباني والأرناؤوط.

فالإسلام لم يجعلنا نتكل علي هؤلاء الذين يكذبون علي الناس ويأكلون أموالهم ويستغلون حاجة الناس الي الشفاء او الأولاد او المال ويأخذون أموالهم بالباطل فلابد ان نحذر منهم ونحذر غيرنا حتي لا نقع فريسة لهؤلاء الدجالين

التعليقات