التخطي إلى المحتوى

اعتقال جمركي بأكادير اختلس ملايين اعتقلت الشرطة القضائية الولائية بأكادير,أول أمس الثلاثاء,مسؤولا سابقا بالمديرية الجهوية بالمدينة,كان موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني بعد ان اختلس أموالا عمومية,قدرت بالملايين رفقة شخص آخر.وعلم موقع “المراسل”أن نائب القابض الجهوي,الذي اعتقل بمنطقة تدارت,شمال أكادير,بعد تسعة أشهر من الفرار,عقب اختلاسه أزيد من مليار,وضع تحت الحراسة النظرية,من أجل تعميق البحث معه,في انتظار إحالته اليوم (الخميس),على الوكيل العام للملك باستئنافية مراكش,المختصة في جرائم الأموال

اعتقال جمركي بأكادير اختلس ملايين

اتصل المتهم في يناير الماضي,بإدارة الجمارك ليخبرها أن المديرية الجهوية للجمارك بأكادير تعرف اختلاسات واختلالات مالية تقدر بما بين 800مليون ومليار دون ان يدلي بمعلومات إضافية عن الجهات المتورطة ومصدر المبلغ المسروق,ولا كيفية اكتشاف الاختلالات,ليقطع الاتصال ويختفي عن الأنظار,قبل ان تقود التحقيقات الى حجز 800مليون داخل سيارته.

كلفت لجنة تفتيش من الإدارة المركزية للإنتقال إلى أكادير,من أجل العمل,رفقت لجنة تفتيش جهوية,لفك لغز عملية السطو,والعمل على ضبط الإختلالات من أجل تحديد حجم المبالغ المختلسة,وكذا الوقوف على الثغرة او الثغرات التي مكنت المسؤول السالف الذكر من اختلاس هذا المبلغ,الكبير في غفلة من المسؤولين.

مجري التحقيقات

وكشفت التحقيقات والتحريات ان احد موظفي صندوق الاستخلاص كان يتسلم من الزبناء,سواء الذاتيين او المعنويين,على مدى سنوات,أموالا ضخمة,يضعها في جيبه ومن معه من الشركاء في النصب والاحتيال والتدليس والاختلاس,ويمكنهم من وصولات إبراء الذمة من مستحقات إدارة الجمارك.وعرفت القضية تطورات بعد ان تبين ان متهما ثانيا,يعمل معشرا بأكادير,متورط بدوره,ليعمد الأخير إلى الانتحار,اذ قام بتفجير رأسه ببندقية صيد,بحي “تكركورت” بالدشيرة إنزكان,في فبراير الماضي بمنزل عائلته.واستنفر حادث الانتحار بالرصاص الخي,في حينه مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية والشرطة العلمية والتقنية والوقاية المدنية,إد وجدت جثث الهالك مصرحة في الدماء وسط الغرفة وأشلاء من الرأس متناثرة بها.

التعليقات